|
عن للاتحاد
في
الشرق الأوسط، يضمّ الاتحاد 16 حركة شبيبة مسيحية موزعة على كل من لبنان ومصر
وسوريا
والأردن والسودان وألعراق وفلسطين.
يقوم المكتب الإقليمي
بالتنسيق بين هذه الحركات على الصعيد البلد الواحد من خلال اللجان المسكونية
المحلية وإقليمياً من خلال حلقات إعداد القادة "آيانابا" التي تتناول مواضيع تهمّ
الشبيبة اليوم (العولمة، السلام، حقوق الإنسان الخ…)
بالإضافة إلى برامج أخرى كـ"الجامعة الصيفية" التي تتمحور حول المسكونية والحوار
الإسلامي المسيحي.
يسعى الاتحاد إلى
تعميق التعاون والتنسيق مع الهيئات المسكونية الأخرى العاملة في المنطقة توخياً
لوحدة الشهادة وفي مقدمها مجلس كنائس الشرق الأوسط الذي ساهم الاتحاد في تأسيسه
والرابطة العالمية للشبيبة الأرثوذكسية.
تأسس الاتحاد العالمي المسيحي للطلبة سنة 1895
ويعتبر تاريخياً
أول منظمة دولية للطلاب ومن اقدم حركات الشباب. إن الاتحاد العالمي المسيحي للطلبة
هو من رواد
العمل المسكوني إذ يضمّ اكثر من
300 ألف عضو
موزعين على اكثر من 85 دولة
حول العالم
وكانت له مساهمة فعالة في إنشاء
مجلس الكنائس العالمي سنة 1948.
التوجهات الرئيسة لعمل الاتحاد
1-رؤية
شبابية مميزة للتوجه المسكوني:
عدم استبعاد أي كنيسة أو حركة من عمل الاتحاد
باعتبار أن الخصوصيات اللاهوتية لكل منها لا يمكن أن تكون عائقاً أمام إرادة اللقاء
والالتزام المشترك وتنمية المحبة والفكر بين الأفراد. وكذلك العمل باتجاه بناء "المسكونية
القاعدية" لأنها أساس المحبة الذي عليه تبنى وحدة الكنيسة.
2-الإسهام في بناء ريادة فكرية شبابية في الكنائس:
وهذا هو عمق التزامنا في حياة الاتحاد. نساعد
الحركات والكنائس في بناء جيل جديد من القادة الواعين لواقع الكنيسة والمجتمع
ليتحملوا المسؤولية.
3- إعطاء الأولوية لعلاقة الكنيسة بالمجتمع:
وهذا لا يتعارض مع السائد من الاهتمامات بقدر ما
يبّث في الكنائس وعياً لأهمية توضيح هذه العلاقة على ضوء مفهوم التجسد وحب الآخر،
والإرث الحضاري العربي الذي من واجبنا أن نحافظ عليه ونطوره. ويعني ذلك أيضاً العمل
من اجل شهادة كاملة للكنيسة عبر تعقيدات الحديث والتغيرات
في المجتمع العربي.
|